عبدالرحمن بركات يكتب (سطور في أزهرنا المعمور)
مقال
بعنوان :- عبدالرحمن بركات يكتب (سطور في أزهرنا المعمور)
المقدمه
بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي جعلنا من خير أمه
وأرسل إلينا من أرسى قواعد النبوه ونسبنا بفضله وحكمته
إلى مؤسسة طالما خرجت لنا علماء أجلاء وأئمه، فأبانوا لنا معالم هذا الدين
وأزالوا عنه سبل الشك بكل يقين، نسأل الله أن يجعلنا منهم وأن يجمعنا بهم
وأن يرزقنا هديهم ونهجهم إلى يوم الدين أما بعد ..
فسوف يدور حديثي عن الأزهر الشريف حول عنصرين
1-نشأة الأزهر
2-دور الأزهر
1-تاريخ الأزهر ونشأته :-
أنشأ الجامع الأزهر عام ثلاثمائة وتسعة وخمسون هجريا (359)
ويوافقه تسعمائة وسبعون ميلاديا (970)م وكانت نشأته على يد جوهر الصقلي
بأمر من المعز لدين الله الفاطمي أول خليفة فاطمي في مصر
وذلك بعدما أسس مدينة القاهره ووضع الخليفة المعز حجر أساسه
في الرابع عشر من رمضان من عامه وقد استغرق بناؤه عامين كاملين
وكان هذا أول جامع أنشئ في القاهره والتي سميت بعد ذلك مدينة الألف مئذنه
ويعد الجامع الأزهر أقدم أثر فاطمي في مصر والذي اختلف في أصل تسميته
وأرجح ما قيل أن الفاطيين سموه بذلك
تيمنا بالسيدة فاطمة الزهراء إبنة النبي صلى الله عليه وسلم
وتعتبر جامعة الأزهر الشريف ثاني أقدم جامعة في العالم بعد جامعة القرويين
والأولى في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني والشريعة الإسلاميه
وأول مانشأت كانت على شكل مدرسة بالجامع الأزهر ثم تطورت بعد ذلك
لتصبح جامعة رسمية مستقله عام ألف وستمائة وواحد وستون (1961)
ولا تزال جامعة الأزهر الشريف إلى الآن حصن الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف.
أنشأ الجامع الأزهر عام ثلاثمائة وتسعة وخمسون هجريا (359)
ويوافقه تسعمائة وسبعون ميلاديا (970)م وكانت نشأته على يد جوهر الصقلي
بأمر من المعز لدين الله الفاطمي أول خليفة فاطمي في مصر
وذلك بعدما أسس مدينة القاهره ووضع الخليفة المعز حجر أساسه
في الرابع عشر من رمضان من عامه وقد استغرق بناؤه عامين كاملين
وكان هذا أول جامع أنشئ في القاهره والتي سميت بعد ذلك مدينة الألف مئذنه
ويعد الجامع الأزهر أقدم أثر فاطمي في مصر والذي اختلف في أصل تسميته
وأرجح ما قيل أن الفاطيين سموه بذلك
تيمنا بالسيدة فاطمة الزهراء إبنة النبي صلى الله عليه وسلم
وتعتبر جامعة الأزهر الشريف ثاني أقدم جامعة في العالم بعد جامعة القرويين
والأولى في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني والشريعة الإسلاميه
وأول مانشأت كانت على شكل مدرسة بالجامع الأزهر ثم تطورت بعد ذلك
لتصبح جامعة رسمية مستقله عام ألف وستمائة وواحد وستون (1961)
ولا تزال جامعة الأزهر الشريف إلى الآن حصن الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف.
2-دور الأزهر
يواصل أزهرنا الشريف عطائه وجهوده إنطلاقا من مسؤليته الدينة والعلمية والإجتماعية
وتوجيه طاقته في مواجهة كل ما تأباه الشريعة الإسلامية الغراء من أفكار هادمة غاشمه
مقدما رؤيته ونشاطه اللذان يرتكزان على التطوير الذاتي المتجدد إداريا وعلميا ودعويا
وعقد العديد من الندوات التثقيفية والحوارات الشبابيه في مختلف الأمصار
وكذا بفتح الأزهر زراعيه للوافدين إليه من شتى بلدان العالم الإسلامي إعترافا بفضله
وإغترافا من فيضه لتلقي مختلف علومه ويتولى الأزهر دوما بعلمائه وهيئاته
مهمة الإفتاء متصديا لجمع خفير من المستجدات الشائكه
التي تمس المجتع المسلم بأكمله على الصعيدين القليمي والدولي
ويواصل الأزهر دعوته خارج نطاقه المكاني الإسلامي متمثلا في شيخه الطيب
عن طريق عقد اللقاءات وإقامة الندوات التعريفية بالدين الإسلامي الحنيف
والتي تهدف إلى تجريد إسلامنا من كل ماينسب إليه جورا وبهتانا
نابعا من عدم فهم مقاصده والوقوف على مبادئه
وسيظل الأزهر دائما منبر الدعوة إلى ديننا الإسلامي الأغر.
وختاماً
حفظ الله مصرنا الغالية باقية بأزهرها وأبنائها وعلمائها
------------------------------
بقلم
يواصل أزهرنا الشريف عطائه وجهوده إنطلاقا من مسؤليته الدينة والعلمية والإجتماعية
وتوجيه طاقته في مواجهة كل ما تأباه الشريعة الإسلامية الغراء من أفكار هادمة غاشمه
مقدما رؤيته ونشاطه اللذان يرتكزان على التطوير الذاتي المتجدد إداريا وعلميا ودعويا
وعقد العديد من الندوات التثقيفية والحوارات الشبابيه في مختلف الأمصار
وكذا بفتح الأزهر زراعيه للوافدين إليه من شتى بلدان العالم الإسلامي إعترافا بفضله
وإغترافا من فيضه لتلقي مختلف علومه ويتولى الأزهر دوما بعلمائه وهيئاته
مهمة الإفتاء متصديا لجمع خفير من المستجدات الشائكه
التي تمس المجتع المسلم بأكمله على الصعيدين القليمي والدولي
ويواصل الأزهر دعوته خارج نطاقه المكاني الإسلامي متمثلا في شيخه الطيب
عن طريق عقد اللقاءات وإقامة الندوات التعريفية بالدين الإسلامي الحنيف
والتي تهدف إلى تجريد إسلامنا من كل ماينسب إليه جورا وبهتانا
نابعا من عدم فهم مقاصده والوقوف على مبادئه
وتوجيه طاقته في مواجهة كل ما تأباه الشريعة الإسلامية الغراء من أفكار هادمة غاشمه
مقدما رؤيته ونشاطه اللذان يرتكزان على التطوير الذاتي المتجدد إداريا وعلميا ودعويا
وعقد العديد من الندوات التثقيفية والحوارات الشبابيه في مختلف الأمصار
وكذا بفتح الأزهر زراعيه للوافدين إليه من شتى بلدان العالم الإسلامي إعترافا بفضله
وإغترافا من فيضه لتلقي مختلف علومه ويتولى الأزهر دوما بعلمائه وهيئاته
مهمة الإفتاء متصديا لجمع خفير من المستجدات الشائكه
التي تمس المجتع المسلم بأكمله على الصعيدين القليمي والدولي
ويواصل الأزهر دعوته خارج نطاقه المكاني الإسلامي متمثلا في شيخه الطيب
عن طريق عقد اللقاءات وإقامة الندوات التعريفية بالدين الإسلامي الحنيف
والتي تهدف إلى تجريد إسلامنا من كل ماينسب إليه جورا وبهتانا
نابعا من عدم فهم مقاصده والوقوف على مبادئه
وسيظل الأزهر دائما منبر الدعوة إلى ديننا الإسلامي الأغر.
وختاماً
حفظ الله مصرنا الغالية باقية بأزهرها وأبنائها وعلمائها
------------------------------
بقلم

تعليقات
إرسال تعليق