قصه قصيره بعنوان :- غيوم القمر بقلم القاص محمد طلعت


قصه قصيره
بعنوان :- غيوم القمر



بقلم القاص محمد طلعت

يضع علبة السجائر علي المنضده ويجلس ليرتاح من تعب يوم كامل ،
بينما أغلب حجرات الشقه يتخللها سواد قاحل ... وهو ينظر ببصره تجاه السقف لعدة ساعات ،
حتي ضاع في مخيلات حياته الماضيه… .. تستخدم الهاتف لتطمئن عليه قبل وصوله إلى البيت
إذ أنها تحاول بذلك معرفة الميعاد الذي يأتي به إلي البيت حتي تنفرد مع عشيقها ، مرات عده تفعل ذلك ولا تأبي لفعل زوجها في يوم من الأيام ..
إلي أن جاء اليوم الذي سوف يزيل الغفله الذي كان بها يحبها جداً
حتي أصبح يفعل المستحيل لأجلها حتي ترضي… ت
هاتف زوجها وتعلم ميعاد وصوله،، حتي ينسي شيئاً ما ويأتي علي الفور
فيجد الفاجعه الكبري تملأ عينه بالفاحشه التي تصنع وهو مذهول العقل…
ينقض عليه بكل قوه وقد غضب غضباً شديداً لا يري مثله حتي أودي بحياته إلي الوفاه ،، تنشر الحادثه بين الجيران و يعلموا بتلك الفاحشه التي صنعت حتي تركت المنزل فيما بعد…
يسلم نفسه إلي أقرب قسم حتي يعترف بكل شيء
وتأخذ القضيه شكلاً آخر لصالحه حتي يأخذ البراءه ..
ومن ثم هي تعمل في إحدي الحانات القذره حتي تشفي مرضها التي تعودت عليه
ولكن طفلها الذي بين أحشائها والتي لم تكن تعلم عنه شيء إلا فيما بعد… أرادت بفعلها أن لا تخبر العالم بهذا الطفل ولم تريد لنفسها أن تلقب يوماً ما بالام أبداً ،، يذهب إحدي الحانات المشبوهه حتي يستطيع أخذ فتاه منه ..
يدخل وقد رأي ضجيج الموسيقي يملأ المكان والراقصات في كل مكان
وبين كل النساء يري إمرأه في كامل أنوثتها الطاغيه ..
يشرب كثيراً حتي يهزي ولا يدري ماذا يفعل حتي يأخذها معه في المنزل
مصطحباً معه بعض من الخمور وبعد ليل طويل قضاه معها .. تسني له التحدث عن الماضي وهو لا يدري… يأتي الصباح وقد تركت رساله تخبره فيها
أنها تعلم المرأة التي تحدث عنها وقد تركت عنوانها ومكان عملها ..
وبين كل السطور أصابه الذهول… هي كانت تحمل منك طفلاً ،، ذهب سريعاً إلى بيتها حتي طرق الباب بشده ولكن لم ينتظر حتي دفعه مره واحده… يراها لأول مره بوجهها المليئ خيانه في عينيها حتي سألها عن الطفل
ولكنها أنكرت وبعد أصرار منه عليها بضربها…
إعترفت بأنها تخلصت من طفلها حتي لا يري القمر وجه العالم ..
يتخلص منها محاولاً قتلها إلي أن هرب ،،،، يفتح عينيه وقد ذرفت بالدموع وأغلب الشقه محاط بالسواد القاحل ..
يقوم وهو لا يستطيع السير الإ خطوات بسيطه من التعب ،،
يتجه إلي النافذه وقد فتحها
حتي وجد القمر مليئ بغيومه ولا يري ضوء منه إلا القليل جدا ..
وقتها تيقن أن القمر لن يري كاملاً في ظل وجود فاسدين من يمنعون ظهوره بفاحشتهم .

*****************

بقلم القاص / محمد طلعت

للدخول لصفحة الكاتب فيس
👇👇👇

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعنوان :- القدس يكتب للشاعر عبد الرحمن شعير

ليل امشير . للشاعرة : رشا محمد قصيدة شعر عامية

قصيده بعنوان : وتقابلت عيني ببسمة ثغرها - للشاعر / أحمد علاوي

قصيده جديده بعنوان (سؤال من روح الشهيد )